785

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٦٥٦ - ١٩٧٢ - عن جارية بن قدامة:
أنَّ رجلًا قال للنبيّ ﷺ: [يا رسول الله!] (١) قل لي قولًا [ينفعني الله به] وأَقلل؛ [لعلي لا أُغفله]؟ قال:
"لا تغضب"؛ فأَعاد عليه [مرارًا، كلَّ ذلك يرجع إِليه رسول الله ﷺ]، قال:
"لا تغضب".
صحيح - "التعليق" أَيضًا.
١٦٥٧ - ١٩٧٣ - عن أبي ذر، أن رسول ﷺ قال:
"إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس؛ فإن ذهب عنه الغضب؛ وإلا فليضطجع".
صحيح - "التعليق" أيضًا (٣/ ٢٧٩).
٢٧ - باب ما جاء في الفحش
١٦٥٨ - ١٩٧٤ - عن محمَّد بن إِسحاق (٢) يحدث، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال:

(١) هذه الزيادة وما بعدها استدركتها من رواية أُخرى لابن حبان (٧/ ٤٧٩/ ٥٦٦٠ - "الإحسان")؛ كانَ على المصنّف الهيثمي أَن يختارها؛ لأنّها أَتمّ وأَكمل، ثم يشير إلى هذه الرواية المختصرة كما هي عادته - رحمه الله تعالى -.
ومن طبيعة إهمال المعلقين الأربعة لما هو أهم من هذا الاستدراك - أعني: تحقيق النص - أن يهملوه!!
(٢) ابن إسحاق هذا مدلس باعتراف ابن حبان، وإخراجه له بالعنعنة من الأدلة على إخلاله بشرطه! كما ترى، فمن أَعجب ما رأيت قول الأخ الداراني هنا: "إسناده صحيح؛ فقد صرّح ابن إِسحاق بالتحديث ... " فلا أَدري - والله - أَهو السهو الذي لا ينجو منه إنسان، أَم الجهل بالمراد بقول الرواي: "عن ابن إِسحاق يحدث عن صالح"؛ وتوهم أنَّه بمعنى: "حدثني صالح"؟! أَحلاهما مرّ!!

2 / 261