683

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

١٤٢٨ - ١٧١٠ - عن عياض الأَشعري، قال:
شهدت (اليرموك) وعليها خمسة أُمراء: أَبو عبيدة بن الجراح، ويزيد ابن أَبي سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض - وليس عياض صاحبَ الحديث الذي يحدّث سماك عنه -، قال: قال عمر ﵁:
إِذا كانَ قتالٌ؛ فعليكم أَبو عبيدة.
قال: فكتبنا إِليه: أن قد جاشَ إِلينا الموت، واستمددناه، فكتب إِلينا:
إِنّه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وإِنّي أَدلّكم على ما هو أَعزُّ نصرًا وأَحضر جندًا: الله، فاستنصروه؛ فإنَّ محمدًا ﷺ قد نُصِر [يوم بدر] (١) بأَقل من عددكم، فإذا أَتاكم كتابي فقاتلوهم، ولا تراجعوني.
قال: فقاتلناهم وهزمناهم، وقتلناهم أَربع فراسخ، وأَصبنا أَموالًا، فتشاوروا، فأشارَ عليهم عياض [أَن نعطي] (١) عن كلِّ رأس عشرة، فقال أَبو عبيدة: من يراهنني (٢)؟ فقال شاب: أَنا إن لم تغضب! [قال: فسبقه] (٣)، قال: فرأيت عَقِيصَتَي أَبي عبيدة تَنْقُرْان (٢)، وهو (٤) خلفه على فرس عربي.
صحيح الإسناد.

(١) و(٣) زيادة من "المسند" (١/ ٤٩)، و"مصنف ابن أَبي شيبة" (١٣/ ٣٤ - ٣٥)، ولم يستدركها المعلقون الأربعة!
وجملة الغضب كانت محرفة فصححتها منهما. وقوله: (أحضر جندًا) فهو الصواب الموافق للمصدرين المذكورين، ووقع في طبعتي "الإحسان": (وأحصن)! ولعله تحريف.
(٢) أي: يسابقني على أن يكون العوض من أحد الطرفين. و(تنقزان)؛ أي: تثبان.
(٤) الأصل: وهي.

2 / 156