682

Sahih Mawarid Al-Zam'an ila Zawa'id Ibn Hibban

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

دعوة رسول الله ﷺ في القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس؟! فلما قدمنا الشامَ؛ غزونا غزوةَ (قُبْرُس)، ورأيت السفن وما تدخل [فيها] (١)؛ عرفت دعوة النبيَّ ﷺ.
صحيح لغيره - التعليق على "الإحسان" (٤٦٦٢).
١٣ - باب فتح الحيرة والشام
١٤٢٧ - ١٧٠٩ - عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله ﷺ:
"مُثِّلَتْ لي (الحيرة) كأَنياب الكلاب، وأنّكم ستفتحونها".
فقام رجل فقال: هب لي رسولَ الله! ابنة (بُقَيلة)، فقال:
"هي لك".
فأعطَوْهُ إياها (٢)، فجاء أَبوها فقال: أَتبيعنيها؟ فقال: نعم، قال: بكم؟ قال: احتكم ما شئتَ، قال: بألف درهم، قال: قد أَخذتُها، فقيل [له]: لو قلتَ: ثلاثين ألفًا، قال: وهل عدد أكثر من أَلف (٣)؟.
(قلت): هكذا وقع في هذه الرواية: أنَّ الذي اشتراها أَبوها؛ وإن المشهور أنَّ الذي اشتراها عبد المسيح أَخوها، والله أَعلم.
صحيح - "الصحيحة" (٢٨٢٥).

(١) زيادة من "المسند" للإمام أحمد.
(٢) الأصل: (فأعطوها إياه)! والتصحيح من طبعتي "الإحسان" وغيره، وهو مما غفل عنه الداراني، ولم يصححه!
(٣) قلت: للحديث شاهد قوي من مرسل (حميد بن هلال) في "الأموال" لأبي عبيد (١٨٢/ ٤٨٧) فيها تفصيل بيع الرجل لـ (بُقَيلة)، وأن فتح (الحيرة) كان صلحًا على يد خالد بن الوليد، بعد وفاته ﷺ، وفيها قول الرجل: لا تلوموني، فوالله ما كنت أظن عددًا يذكر أكثر من ألف درهم!!

2 / 155