العمى والجهل، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها، ومهطعون(1) إليها، قد عرفوا العدل ورأوه، وسمعوهوعوه، وعلموا أن الناس عندنا في الحق أسوة، فهربوا إلى الاثرة، فبعدا لهم وسحقا(2)!!
إنهم والله لم ينفروا من جور، ولم يلحقوا بعدل، وإنا لنطمع في هذا الامر أن يذلل الله لنا صعبه،يسهل لنا حزنه(3)، إن شاء الله، والسلام عليك.