Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 71 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى المنذر بن الجارود العبدي وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله
أما بعد، فإن صلاح أبيك غرني منك، وظننت أنك تتبع هديه(1)، وتسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقي إلي(2) عنك لاتدع لهواك انقيادا، ولا تبقي لاخرتك عتادا(3)، تعمر دنياك بخراب آخرتك، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك.
ولئن كان ما بلغني عنك حقا، لجمل أهلك وشسع(4) نعلك خير منك، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسد به ثغر، أو ينفذ به أمر، أو يعلى له قدر، أو يشرك في أمانة، أو يؤمن على خيانة(5).
فأقبل إلي حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله.
والمنذر هذا هو الذي قال فيه أميرالمؤمنين(عليه السلام): إنه لنظار في عطفيه(6)، مختال في برديه(7)، تفال في شراكيه(8).
Page 760