755

ونشاطها، إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة، فإنه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها.

وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق(1) من ربك في طلب الدنيا، وإياك ومصاحبة الفساق، فإن الشر بالشر ملحق.

ووقر الله، وأحبب أحباءه، واحذر الغضب، فإنه جند عظيم من جنود

إبليس، والسلام.

[ 70 ]ومن كتاب له(عليه السلام) إلى سهل بن حنيف الانصاري

وهو عامله على المدينه، في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية

أما بعد، فقد بلغني أن رجالا ممن قبلك(2) يتسللون(3) إلى معاوية، فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم، ويذهب عنك من مددهم، فكفى لهم غيا(4)، ولك منهم شافيا، فرارهم من الهدى والحق، وإيضاعهم(5) إلى ( 759 )

Page 758