738

روعي(1)، ولا يخطر ببالي، أن العرب تزعج هذا الامر من بعده(صلى الله عليه وآله) عن أهل بيته، ولا أنهم منحوه عني من بعده!

فما راعني(2) إلا انثيال الناس(3) على فلان يبايعونه، فأمسكت يدي(4)حتى رأيت راجعة(5) الناس قد رجعت عن الاسلام، يدعون إلى محق دين محمد(صلى الله عليه وآله)فخشيت إن لم أنصر الاسلام أهله أن أرى فيه ثلما(6) أو هدما، تكون المصيبة به علي أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان، كما يزول السراب، أو كما يتقشع السحاب، فنهضت في تلك الاحداث حتى زاح(7) الباطل وزهق(8)، واطمأن الدين وتنهنه(9).

Page 741