737

( 740 )

فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك، غير

شديد المنكب(1)، ولا مهيب الجانب، ولا ساد ثغرة(2)، ولا كاسر لعدو شوكة، ولا مغن عن(3) أهل مصره، ولا مجز عن أميره.

[ 62 ] ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى أهل مصر مع مالك الاشتر لما ولاه إمارتها

أما بعد، فإن الله سبحانه بعث محمدا(صلى الله عليه وآله) نذيرا للعالمين، ومهيمنا(4) على المرسلين.

فلما مضى(صلى الله عليه وآله) تنازع المسلمون الامر من بعده، فوالله ما كان يلقى في ( 741 )

Page 740