739

( 742 )

ومن هذا الكتاب:

إني والله لو لقيتهم واحدا وهم طلاع(1) الارض كلها ما باليت ولا استوحشت، وإني من ضلالهم الذي هم فيه والهدى الذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ويقين من ربي.

وإني إلى لقاء الله لمشتاق، ولحسن ثوابه لمنتظر راج، ولكنني آسى(2) أن يلي [أمر ]هذه الامة(3) سفهاؤها وفجارها، فيتخذوا مال الله دولا(4)، وعباده خولا(5)، والصالحين حربا(6)، والفاسقين حزبا، فإن منهم الذي قد ( 743 )

Page 742