665

(668)

[ 41 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى بعض عماله وهو عبدالله بن العباس

أما بعد، فإني كنت أشركتك في أمانتي(1)، وجعلتك شعاري وبطانتي، ولم يكن من أهلي رجل أوثق منك في نفسي، لمواساتي(2) وموازرتي(3) وأداء الامانة إلي.

فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب(4)، والعدو قد حرب(5)، وأمانة الناس قد خزيت(6)، وهذه الامة قد فتنت وشغرت(7)، قلبت لابن ( 669 )

Page 668