عمك ظهر المجن(1)، ففارقته مع المفارقين، وخذلته مع الخاذلين، وخنته مع الخائنين، فلا ابن عمك آسيت(2)، ولا الامانة أديت.
وكأنك لم تكن الله تريد بجهادك، وكأنك لم تكن على بينة من ربك، وكأنك إنما كنت تكيد(3) هذه الامة عن دنياهم، وتنوي غرتهم(4) عن فيئهم(5)!
فلما أمكنتك الشدة في خيانة الامة، أسرعت الكرة، وعاجلت الوثبة، واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لاراملهم وأيتامهم، اختطاف الذئب الازل(6) دامية(7) المعزى(8) الكسيرة(9)، فحملته إلى ( 670 )