303

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

وفي ديوان الأدب للفارابي: المغلب: المغلوب كثيراوالمغلب: المَرْمِيُّ بالغلبة وهذا الحرف من الأضداد.
وناء: نَهضَ في ثقل وناءَ: سقط من الأضداد ووَلّى: إذا أقبل وولَّى إذا أدْبر من الأضداد.
والبضين: القطع والبَيْن: القطع والبَيْنُ: الوَصْل من الأضداد.
وأكْرى: زادوأكرى: نقص من الأضداد.
والمعبَّد: المُذلَّل والمعبَّد: المُكْرَم من الأضداد ويقال عز علي أن تفعل كذا أي اشتد وعزَّ أي ضَعُف من الأضداد.
والضَّمْدُ: رَطْب الشجر ويابسه.
والضَّمْد: صَالِحة الغنم وطَالِحتُها.
والنَّبَل: الكبار والنَبَل: الصغار من الأضداد.
والصريخُ: صوتُ المُسْتَصْرخ والصريخُ: المغيث وهو من الأضداد.
والشف: الربح والشف أيضا: النقصان من الأضداد.
ونصَل الخِضَابُ من اللِّحية: سقط منها ونصَلَ السَّهْم فيه: ثبت فلم يخرج من الأضداد.
وغَرْض القربة ملؤها وكذا غَرْضُ الحوض والغرض أيضا: النقصان عن الملءمن الأضْداد.
وأفْزَعْتُ القوم: أنزلت بهم فَزَعًا.
وأفزعتهم: إذا نزلوا إليك فأغَثْتَهم من الأضداد.
وفي القاموس: الحَوْزُ: السَّوْقُ اللَّيِّن والشديد ضد.
وفي الصحاح: الرس: الإصلاح بين الناس والإفساد أيضامن الأضداد.
وعَسْعَس الليلُ: إذا أقبلَ بظلامه وعَسْعَس أدْبر وتقول: أمرست الحبل إذا أعَدْتُه إلى مجراه وأمرسته إذا أنشبته بين البكرة والقعووهو من الأضداد.
والأشْراط: الأرْذال والأشراط أيضا: الأشرافُ من الأضداد.
والغابِر: الباقي: والغابرُ: الماضي وهو من الأضداد.
وفلان قِفْوتي أي خِيرتي ممن أُوثره وفلان قفوتي أي تُهمَتي كأنه من الأضداد.
والمكلل: الجاديقال: حمل فكلَّلَ أي مضى قدما ولم يُحْجِم وقد يكون كلل بمعنى جبن قال: حمل فما كلَّلَ أي فما كذب وما جَبُن كأنه من الأضداد.
ونصلَ السَّهمُ: إذا خرج من النَّصل ومنه قولهم: رماه بأفوق ناصل.
ويقال أيضا نصل السهمُ: إذا ثبتَ نصلُه في الشيء فلم يخرج وهو من الأضداد.
ونصَّلْت السهم تَنْصيلًا نزعتُ نَصْله وكذلك إذا ركبتَ عليه النَّصْل وهو من الأضداد.
وقال ثعلب في كتاب مجاز الكلام وتصاريفه: من الأضداد مفازة مفعلى من فَوْز الرجل إذا مات ومَفازة من الفوز على جنس التفاؤل كالسليم.
والمُنَّةُ: القوة

1 / 309