304

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

والضَّعف.
والساجد: المُنْحَني والمنتصب.
والمتظلِّم: الذي يشكو ظُلامته والظالم.
والزُّبْية: المكان المرتفع وحفرةُ الأسد.
وعَفَا: دَرَس وكَثُر.
وقِسط: جارَ وعدَل.
والمسجور: المملوء والفارغ.
ورَجَوْت: أمَّلت وخِفت.
والقَنِيصُ: الصائد والصيد.
والغَريم: المُطالِب والمُطالَب.
وفي أدب الكاتب لابن قتيبة: من ذلك فوقتكون فوق وتكون بمعنى دون ومنه قوله تعالى: ﴿بَعُوضةً فما فَوْقها﴾ أي فما دُونها.
وفي نوادر ابنِ الأعرابي: من ذلك: القَشِيب: الجديدُ والخَلَق.
والزَّوْج: الذكرُ والأنثى.
ويقال: جُزْتُك وجُزْتُ بك ومررتك ومررت بك.
وفي كتاب المقصورة والممدود للأندلسي: الشَّرَى: رُذال المال وأيضا خِياره من الأضْداد جمع شراة.
وفي المجمل لابن فارس: المجانيق: الإبل الضمر ويقال: هي السمان وإنما من الأضداد.
وفيه حكى ابن دريد: تَظَاهَر القومُ: إذا تَدَابرُوا فكأنه من الأضداد.
وفيه العَقُوق: الحامل وكان بعضُهم يقول: إن العَقُوق: الحائل أيضاوذهب إلى أنه من الأضْداد.
وفي كتاب المشاكهة في اللغة للأزدي: يقال: حبلٌ متين من الأضداد يقال ذلك للقويِّ والضعيف.
وفي الأفْعال لابن القوطية: أقْنَع: رفع رأسه وأقْنعَ أيضا: نكس رأسه من الأضداد.
وظَنَنْتُ الشيء ظنا: تيقَّنته وأيضا شككتُ فيه من الأضداد.
وأشجذَ المطرُ: أقلع ودام من الأضداد.
وفي القاموس: أكْعَتَ: انطلق مسرعا وقَعَد ضد.
وقَعثَ له العطية: أجزلها

1 / 310