302

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

وقال الأحمر: أشْكَيْتُ الرجلَ: أتيتُ إليه ما يَشكُوني فيه وأشْكَيْتُه إذا رجَعْتُ له من شكايته إلى ما يحب.
وسوَاء الشيء: غيرُه وسواؤُه: نَفْسُه ووَسَطه.
وأطْلَبْتُ الرجل: أعطيتُه ما طلَب.
وأطْلبتُه: ألْجأتُه إلى أن يطلب.
وأسررْتُ الشيءَ: أخفيتُه وأعلنته.
ووبه فُسِّر قوله تعالى ﴿وَأَسَرُّواْ النَّدَامةَ لمَّا رَأواْ العَذَابَ﴾: أي أظهروها.
والخشِيبُ: السيف الذي لم يحكم عمله.
والخَشِيب: الصقيل.
وتهيبت الشيءوتهيبني سواء.
والأقراء: والحيض والأقراء: الأطهار.
والخناذِيذ: الخِصْيان والفُحُولة.
وأخفَيْت الشيء: أظْهرته وكتمتهُ.
وشِمْتُ السيف: أغمدتُه وسَلَلْتُه.
انتهى ما أورده أبو عبيد في هذا الباب.
وقال ابن دريد في الجمهرة: البَكّ: التفريق والبَكّ: الازدحام كأنه من الأضْدَاد.
قال: وللشّرَاشِر موضوعان: يقال ألْقى عليه شِرَاشِرَه إذا حماه وحَفِظه وألقى عليه شَرَاشِره إذا ألْقَى عليه ثقله.
قال: وسوى الرجل: غيره وسوَى الرَّجل: الرجلُ بعَيْنِه.
يقال: هذا سوى فلان أي فلان بعينه بكسر السينقال حسان بن ثابت: // من الطويل //
(أتانا فلم نعدل سواه بغيره ... نبي أتى من عند ذي العَرْش هاديا)
قال: والغابِرُ الماضي والغابر: الباقيهكذا قال بعضُ أهل اللغة وكأنه عندهم من الأضداد.
قال: والنَّبهَ من الأضداد يقال للضائع نَبَهٌ وللموجود نَبَه.
وقال أبو زيد في نوادره: البَسْلُ: الحرام والبَسْل أيضا: الحلال وهذا الحرف من الأضداد.
وفي أمالي القالي: الجَادي: السائل والمعطيوهو من الأضداد.

1 / 308