301

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

العَطْشان والناهل: الذي قد شرِب حتى رَوي والسُّدْفة في لغة تميم: الظلمة والسُّدْفة في لغةِ قيس: الضوء.
وبعضهم يجعلُ السُّدْفة اختلاطُ الضوء والظلمة معاكوقت ما بين صلاة الفجر إلى الإسفار.
وقال أبو زيد: طلَعتَ على القوم أطلع طلوعا إذا غبتَ عنهم حتى لا يروك وطلَعت عليهم إذا أقبلتَ عليهم حتى يَرَوْك. وقال: لَمَقت الشيء ألْمُقهُ لَمْقًا إذا كتبتُه في لغة بني عقيل وسائر قيس يقولون: لَمَقته: مَحَوْته.
وقال: اجْلَعَبَّ الرجل إذا اضطجع ساقطا واجلعَبَّت الإبل إذا مضت حادَّةً.
وبعت الشيء إذا بعته غيرك وبعته: اشتريته.
وشربت: بعت واشتريت.
وشعَبْت الشيء أصلحته وشَعَبته شَقَقتُهُ وشَعُوب منه وهي المنية لأنها تفرِّق. والهاجد: المصلي بالليل والهاجد النائم.
وقال الأصمعي الجَوْن: الأسود والجَوْنُ: الأبيض.
والمشِيح: الجاد والمشيح: الحذر والجَلَل: الشيء الصغير والجلَلَ: العظيم والصَّارِخ: المستغيث والصارخ: المُغِيث.
والإهْماد: السرعة في السير والإهماد: الإقامة.
وقال أبو عبيد: التِّلاع: مجاري الماء من أعالي الوادي والتِّلاع: ما انهبط من الأرض.
وأخَلفْتُ الرجل في موعده وأخلفته: وافقتُ منه خلفاوالصريم: الصبح.
والصريم: الليل.
وعطاء بثر: كثيروالبثر: القليل أيضاَ.
والظّنُّ: يقينٌ وشك.
والرَّهْوة: الارتفاع والرَّهوة: الانحدار.
ووراء تكون خَلْف وقدام وكذلك دون فيهما.
وفرع الرجل في الجبل: صَعِد وفرع: انحدر.
ورَتَوْتُ الشيء: شددته وأرْخيته.
وقال الكسائي: أفَدْتُ المال: أعطيتهُ غيري وأفَدْتُه: استفَدْتُه.
وأودعتُه مالا إذا دفعتُه إليه يكون وديعة عنده وأودعتَه إذا سألك أن تقبلَ وديعته فقبلتها.
وغَبِيت الكلام وغَبِي عني.
وقال الأموي: ليلةٌ غاضِيةٌ: شديدة الظلمة ونارٌ غاضِية: عظيمة.
وقال غير واحد: الحي خلو: غيبو الخلوف: المتخلِّفون.
وقال أبو عمرو: الماثِل: القائم.
والماثِلُ: اللاطىء بالأرض.

1 / 307