333

Le Muharrar Wajiz

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

Enquêteur

عبد السلام عبد الشافي محمد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الاولى

Année de publication

1413هـ- 1993م

Lieu d'édition

لبنان

وقرأ الزهري ويعقوب ومن يؤت بكسر التاء على معنى ومن يؤت الله الحكمة ^ فمن ^ مفعول أول مقدم و ^ الحكمة ^ مفعول ثان وقرأ الأخفش ومن يؤته الحكمة وقرأ الربيع بن خيثم تؤتي الحكمة من تشاء بالتاء في تؤتي وتشاء منقوطة من فوق ومن يؤت الحكمة بالياء وباقي الآية تذكرة بينة وإقامة لهمم الغفلة والألباب العقول واحدها لب قوله عز وجل < <

البقرة : ( 270 ) وما أنفقتم من . . . . .

> >

كانت النذر من سيرة العرب تكثر منها فذكر تعالى ا زكلنوعين ما يفعله المرء متبرعا وما يفعله بعد إلزامه لنفسه ويقال نذر الرجل كذا إذا التزم فعله ينذر بضم الذال وينذر بكسرها وقوله تعالى ^ فإن الله يعلمه ^ قال مجاهد معناه يحصيه وفي الآية وعد ووعيد أي من كان خالص النية فهو مثاب ومن أنفق رئاء أو لمعنى آخر مما يكشفه المن والأذى ونحو ذلك فهو ظالم يذهب فعله باطلا ولا يجد ناصرا فيه ووحد الضمير في ^ يعلمه ^ وقد ذكر شيئين من حيث أراد ما ذكر أو نص < <

البقرة : ( 271 ) إن تبدوا الصدقات . . . . .

> > وقوله تعالى ^ إن تبدوا الصدقات ^ الآية ذهب جمهور المفسرين إلى أن هذه الآية هي في صدقة التطوع قال ابن عباس جعل الله صدقة السر في التطوع تفضل علانيتها يقال بسبعين ضعفا وجعل صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها يقال بخمسة وعشرين ضعفا قال وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلها

Page 365