794

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

29 منهاج القاصدين وشفيد الصادين واشترى عبد الله بن عامر من خالد بن غقبة داره التي في السوق بتسعين ألف درهم، فلما كان الليل، سيع بكاء أهل خالد، فقال لأهله: ما لهؤلاء؟ قالوا: يبكون على دارهم(1). قال: يا غلام، إيتهم فأعلثهم أن المال والدار لهم جميعا.

ورأى عبيد الله بن أبي بكرة على أبي الأسود الدؤلي جبة رثة، فقال: أما تمل هذه الجبة؟ فقال: رب مثلولي لا يستطاع فراقه. فبعث إليه مثة ثوب.

وبعث رجل(2) إلى غبيد الله: إنه قد وصف لي لبن البقر، فابعث إلي بقرة أشرب من لبنها. فبعث إليه سبع مئة بقرة ورعاتها، وقال: القرية التي كانت ترعى فيها لك: ودخل علي بن الحسين على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه، فجعل يبكي، فقال: ما شأنك؟ قال: علي دين. قال: كم هو؟ قال: خمسة عشر ألف دينار: أو: بضعة عشر ألف دينار. قال: فهي علي (3).

وقال عبذ الله بن سلمة: سأل رجل في مسجدنا، وللمسجد بابان، فقام رجل منا فقال: من خرج من هذا الباب فعليه خمس مئة درهم، ومن خرج من هذا الباب فعليه ثلاث مثة درهم. فازدحم الناس على باب الخمس مئة درهم.

أنبأنا يحيى بن الحسن(4) بن البناء، قال: أخبرنا أبو الحسين (5) محمد بن أحمد (ابن] الآبنوسي، قال: أخبرنا الدارقطني، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو عكرمة الضبيي، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: حدئنا الواقدي، قال: أضقت(1) مرة، وأنا مع يحيى بن خالد البرمكي، (1) تحرفت في الأصل إلى: (دراهم).

(2) هو المهلب بن أبي ضفرة كما في سير أعلام النبلاء 138/4 .

(3) حلية الأولياء 141/3.

(4) تحرف في الأصل إلى: (الحسين).

(5) تحرف في الأصل إلى: (الحسن) (6) في الأصل: (ضقت). وأضاق الرجل: ذهب ماله وأصابته ضائقة.

Page 794