793

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

(293/ ربع النها كات ( متاب ذم البخل وذم حب العال سئل شيئا قط فقال: لا(1). وأن رجلا سأله فأعطاه غنما بين جبلين، فأتى الرجل قومه فقال: أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة (2).

وقال موسى بن طلحة: كان لعثمان على طلحة (3) خمسون ألف درهم، فخرج يوما غثمان إلى المسجد، فقال له طلحة: قد تهيا مالك فاقيضه. فقال [عثمانا: هو لك يا أبا محمد معونة على مروءتك.

وقال طلحة يوما: عندي مال قد غمني. فقسمه، وكان أربع مثة ألف(4).

وجاء أعرابي إلى طلحة فساله، وتقرب إليه برحم، فقال: إن هذه لرحم ما سألني بها أحد قبلك. فأعطاه ثلاث مثة ألف (5) .

(2 وقال غروة(2): رأيث عائشة تقسم سبعين ألفا، وهي ترقع درعها (1). وروت أم (9) ذرة(8)، أنه بعث إلى عائشة بمال في غرارتين (4)، ثمانين ومثة ألف درهم، فدعت بطبق، فجعلت تفسمه بين الناس، فلما أمست قالت لجاريتها: يا جارية، هلمي فطوري. فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة: ما استطعت فيما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه؟ فقالت: لو ذكرتني لفعلت.

(1) البخاري (6034)، ومسلم (2311).

(2) اخرجه مسلم (2312).

(3) يعني طلحة بن غبيد الله القرشي آبا محمد التيمي، أحد العشرة المبشرين بالجنة. سير أعلام النبلاء 23/1.

4) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 458/1، والطبراني في الكبير (95) وأبو نعيم في الحلية 88/1.

(5) حلية الأولياء 88/1، وسير أعلام النبلاء 31/11.

(6) هو عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله، من كبار التابعين، توفي سنة 94ه السير 421/4.

(7) درع المرأة: قميصها.

(8) هي أم ذرة المدنية، مولاة عائشة رضي الله عنها.

9) الفرارة: وعاء يستعمل للتبن وغيره، والجمع غرائر.

Page 793