La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(715) ريع القهلكات (حتاب ذم البخل وذم حب المال وقال وهب بن منبه في قوله تعالى: فلنخيينه حيوة طيبة [النحل: 97).
قال: القناعة.
وكان محمد بن واسع يبل الخبز بالماء ويأكله ويقول: من قنع بهذا لم يحتخ الى أحد.
وكان الحسن يقول: اللهم إنا نعوذ بك أن نمل معافاتك. قالوا: كيف ذلك يا أبا سعيد؟ فقال: الرجل يكون في بلده في خفض ودعة فتدعوه نفسه إلى أن يطلب الرزق في غيره.
وقال أبو حازم: ثلاث من كن فيه فقذ كمل عقله: من عرف نفسه، وحفظ لسانه، وقنع بما رزقه الله عز وجل: وقال بعض الحكماء: أنت أخو العز ما التحفت بالقناعة.
وأنشدوا في هذا المعنى: و طول سعي وإدبار واقبال تى متى آنا في حل وترحال عن الأحبة لا يدرون ما حالي ونازح الدار لا أنفك مغتربا لايخطر الموث من جرصي على بالي بمشرق الأرض طورا ثم مغربها إن القنوع الفنى لا كثرة المال ولو قنعث أتاني الرزق في دعة وأنشدوا أيضا: مقدرا أي باب عنه يفلف يا جامعا مانعا والدهر يرمقه أغاديا أم بها يسري فتطرقه مفكرا كيف تأتيه منيئه يا جامع المال أياما ثفرقه جمعت مالا فقل لي هل جمعت له ما المال مالك إلا يوم تنفقه المال عندك مخزون لوارثه إن الذي قسسم الأرزاق يرزق 3
Page 785