La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
7 منهاج القاصدين وتفيد الصادهين عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله قال: "قذ أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله عز وجل بما آتاه8. انفرد بإخراجه مسلم.
وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : "اليس الغتى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس" .
وفيهما من حديث حكيم بن جزام عن التبي أنه قال : لامن يستعفت يعفه الله، ومن يستغن يفنه الله" .
وفي حديث ابن مسعود عن النبي أنه قال: "ليس المسكين بالطواف ولا بالذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة ولا اللفمتان، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا، ولا يفطن له فيتصدق عليه" .
وقد روينا أن موسى عليه السلام قال: يا رب، أي عبادك أغنى؟ قال: أقنعهم.
وقد روينا أن سليمان بن داود عليه السلام قال: قذ جربنا العيش كله لينه وشديده، فوجدناه يكفي منه أدناه: وقال عزير: رب، ما علامة من صافيته من خلقك؟ فأوحى الله إليه: أقنيه باليسير، وأدخر له في الآخرة الكثير.
وفي حديث جابر بن عبد الله عن النبي قال : "إن القناعة مالك لا ينفد" .
وفي حديث ابن عباس عنه قال: "إنما يكفي أحدكم ما قنعث به نفسه .
وفي حديث أبي هريرة عنه أنه قال له: "ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس".
وكان أبو ذر جالسا مع الناس(1)، فأتته امرأثه فقالت: تجلس بين هؤلاء والله ما في البيت هفة ولا سفة! فقال: يا هذه إن بين أيدينا عقبة كؤود لا ينجو منها إلا كل مخف. فرجعت وهي راضية: (1) في (ظ): (التبي).
Page 784