La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(777) منهاج القاصدين ومفيد الصابقين وكان الرجل يأتي الحارث بن سويد فيسبه فإذا فرغ قال الحارث: فمن يعمل مثقكال ذرة خيا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (الزلزلة: 7 وكان أبو السوار العدوي يعرض له الرجل فيشتمه، فيقول: إن كنث كما قلت اني إذن لرجل سوء.
وشتم رجل محمد بن واسع وهو لا يرد عليه شيئا، فلما سكت قال: يا مغرور يوشك أن تندم.
ونازع رجل ابن عون فقال: لولا أن يكتب علي لقلت.
وشتم رجل الوليد بن أبي خبرة، فقال له: هي صحيفتك فأمل فيها ما شئت: وشتم رجل ابن ذر فقال له: يا هذا، لا تغرق في شثمنا، ودغ للضلح موضعا، فإنا لا تكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه .
ومر المهلب بن أبي صفرة بقوم فعظموه، فقال رجل: ألهذا الأعور تسؤدون!
والله لو أخرج إلى الشوق ما جاء إلا بألفي درهم. فلما رجع إلى منزله أرسل إلى الرجل بالفي درهم، فقال: أما إنك لو زدتنا في القيمة لزدناك في العطية.
وكان بين رجلين منازعة، فتسرع إحدهما إلى صاحبه، فقال الساكت: أما لولا أن الله عز وجل يسمع كلامي لتكلمت.
وقال رجل لرجل: إني لأرحمك مما يقول الناس فيك . قال: أفتسمعني أقول فيهم؟ قال: لا. قال: فإياهم فارحم.
وشتم رجل رجلا، فقال له: آجرك الله على الصواب، وغفر لك الخطأ.
وقال رجل لرجل: والله لأشتمنك شتما يدخل معك قبرك. فقال: معك والله يدخل لا معي.
Page 726