La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
7237 ربع التها سات ( حتاب فم الغضب والحتد والحسد وقد روى أبو هريرة عن التبي أنه قال: "إنما العلم بالتعلم، والجلم بالتحلم، اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم، لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم علمكم".
وقال عليه الصلاة والسلام لأشج عبد القيس: "إن فيك خلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة".
وقال عليه الصلاة والسلام: "أيعجز أحذكم أن يكون كأبي ضمضم؟ رجل كان قبلكم، كان يقول إذا أصبح: اللهم إني قدتصدقث بعرضي على من ظلمني".
وقال عليه الصلاة والسلام: "إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة نادى مناد: أين أهل الفضل؟ فيقوم ناس وهم يسير، فينطلقون سريعا إلى الجتة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجئة، فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل.
فيقولون: ما كان فضلكم؟ فيقولون: كنا إذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا غفرنا، وإذا خهل علينا حلمنا. فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين".
وقال أبو الدرداء: إن ناقدت الناس ناقدوك، وإذ تركتهم لم يتركوك، وإن هريت منهم أدركوك. قال: فما تأمرني.؟ قال: هب عرضك ليوم فقرك: وقال عمرو بن الأفتم: أشجع الناس من رد جهله بحلمه.
وقال الخليل بن أحمد: كان يقال : من أساء فأحسن إليه خجعل له حاجز من قلبه يردغه عن مثل إساءته.
وقال سنان بن لقيط : إذا لم تنكأ عدوك إلا بما يؤذي دينك، فبنفسك بدأت.
ذكر طرف من أخبار الخلماء سب رجل الحسن بن علي فلم يرد عليه، ثم قال له: لو استحملتنا حملناك، وإن استرفدتنا أرفدناك، وإن استعنت بنا أعتاك. وبعث إليه مروان يسئه فقال للرسول: قل له: موعدك الله عز وجل
Page 723