La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(7217 رع التها سات( عتاب ذم الغضيب والحد والحسد بعض غضبه، فقام إليه صاحب الضحيفة الثالثة، وإذا في صحيفته: خذ الناس بحق الله، فإله لا يصلحهم إلا ذاك.
قال سعيد بن عامر: يقول: لا تعطل الحدود.
قال القرشي: وحدثني القاسم بن هاشم قال: حدثنا أحمد بن يونس البزار قال: غضب المهدي على رجل، فدعا بالسياط، فلما رأى شبيث شدة غضبه وإطراق الناس فلم يتكلموا بشيء، قال شبيب: يا أمير المؤمنين، لا تغضبن لله بأشد مما غضب لنفسه. فقال: خلو سبيله.
فضيلة كظم الغيظ قال الله عز وجل: { والكظوين القيظ والعافين عن التاس) [آل عمران: 134)، فذكر ذلك في معرض المدح: أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن غلي التميمي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني آبي قال: حدثنا عبد الله ابن يزيد قال: حدثنا سعيد - يعني: ابن آبي آيوب - قال: حدثني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله قال : "من كظم غيظا وهو قادر(1) على أن ينفذه، دعاه الله تبارك وتعالى على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور العين شاء8(2) قال الإمام أحمد: حدثنا علي بن عاصم عن يونس بن عبيد قال: أخبرنا الجسن عن ابن غمر قال: قال رسول الله : ل"ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جوعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى"(3) .
(1) في الأصل: (يقدر) وهي رواية.
(2) اخرجه أحمد (15637)، والترمذي (2021) و(2493)، وأبو داود (4777)، وابن ماجه (4186) وأبو يعلى (497).
(3) أخرجه أحمد (6114)، والطبراني في مكارم الأخلاق(51)، والبيهقي في الشعب .(4307
Page 721