682

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

منهاج القاصدين وشفيد الصاددين وقال: لاما من امرئ(1) يخذل امرأ مسلما في موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه تصرته، وما من امرئ مسلم يتصر امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وثنتهك فيه حرمته إلا نصره الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته"(2).

وقال: لامن حمى مؤمنا من منافق يعيبه بعث الله عز وجل ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهتم، ومن بغى (3) مسلما بشيء يريد به شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال"(4).

وقال مولى لعمرو بن غتبة: رآني عمرو وأنا مع رجل وهو يقع في آخر، فقال لي: ويلك! نزه سمعك عن استماع الخنا كما ثنزه لسانك عن القول به، فإن المستمع شريك القائل، وإنما نظر إلى شر ما في وعائه فأفرغه في وعائك، ولو رددت كلمة سفيه في فيه، لسعد بها رادها كما شقي بها قائلها.

وقد وردت أحاديث في حق المسلم على المسلم ووجوب نضرته، قد تقدمت في كتاب آداب(5) الضحبة.

(1) بعدها في (ظ): (مسلم).

(2) اخرجه أحمد (16368)، وأبو داود (4884)، والطبراني في الكبير (4735)، وأبو تعيم في الحلية 189/8، والبيهقي في السنن 167/8 - 168، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان (241) من حديث جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل.

(3) بغى: طلب.

(4) أخرجه أحمد (15649)، وأبو داود (4883)، وابن المبارك في الزهد (686)، والطبراني في الكبير20/(433)، وأبو نعيم في الحلية 188/8، والبيهقي في شعب الإيمان (7631)، والبغوي في شرح السنة (3527) من حديث معاذ ين أنس الجهني.

(5) سقطت من (ظ).

Page 682