675

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

275) 675 رع النها حات / تاب افات اللسان فقال: "عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرءا اقترض (1) من عرض أخيه، فذاك الذي .(2)4 وروى أبو هريرة عن النبي قال: "أزبا الربا استطالة الرجل في عرض أخيه"(3).

اخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال : أخبرنا أخمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني آبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله : ل"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عؤراتهم يتبع الله عؤرته، ومن يتبع الله عؤرته يفضحه في بيته(4)" .

وروى جابر عن النبي أنه قال: "إيائم والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل قد يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له احبه وروى أنس عن النبي أنه قال : امررت لية أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم، فقلث: يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم"(5).

وقال عمر بن الخطاب: إياكم وذكر الناس، فإنه داء: وقال الأخنف: ما ذكرث أحدا بسوء بعد أن يقوم من عندي: (1) أي اقتطع ونال منه بالغيبة.

(2) اخرجه أحمد (18454)، وينظر بقية تخريجه ثمة.

(3) أخرجه ابن عدي في الكامل 259/6، والبيهقي في شعب الإيمان (2729) .

4) أخرجه أحمد (19776) وأبو داود (4880)، وأبو يعلى (7424) وابن أبي الدنيا في الصمت (168) والبيهقي في السنن 247/10 وفي الشعب (4 670) .

) اخرجه أحمد (13340).

Page 675