676

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

22727 منهاج القاصدين ومفيد الصادقين وقال بكر بن عبد الله: إذا رأيتم الرجل موكلا بعيوب الناس ناسيأ لعيبه، فاعلموا أنله قدذ مكر به.

وكان ميمون بن سياه لا يغتاب أحدا ولا يدع أحدا(1) يغتاب عنده، ينهاه، فإن انتهى وإلا قام عنه.

وكتب فتخ بن شخرف على باب بيته: رحم الله ميتا دخل على هذا الميت فلم يذكر الموتى عنده إلا بخير.

أخبرنا عبد الخالق بن عبد الصمد قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا البغوي قال: حدثنا أبو روح البلدي قال: حدثنا مخلد بن الحسين عن أبان بن خالد(2) الربعي قال: دخلث المسجد فإذا قوم يغتابون رجلا، فقلث: لا تفعلوا، فكفوا ثم ذكروه، فنلت معهم منه، فلما نمث جاءني آت ومعه قطعة لحم خنزير، فقال لي: كلها. فأبيث عليه، فقال: كلها.

فأبيث عليه، فقال لي: كلها. فخفت منه، فوضعتها في في، فجعلت ألوكها ولا أقدر أن ألفظها مخافته، وكنث هوي(2) من الليل وهي في في، ثم أصبحت شهرا أعده وأنا لا آكل طعاما ولا أشرب شرابا إلا وجدث طعمه في في(4).

وكان الحسن يقول: ابن آدم إنك لن تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بذلك العيب فتصلحه من نفسك، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان كذلك .

وروي (5) أن عيسى عليه السلام مر مع الحواريين على جيفة كلب، فقال الحواريون: ما أنتن ريح هذا. فقال عيسى: ما أشد بياض أسنانه. يعظهم وينهافهم عن الغيية: (1) سقطت من (ظ).

(2) مكذا في النسخ، وفي شعب الإيمان: (عن هشام بن حسان عن خالد الربعي).

(3) الهوي: الساعة من الليل.

(4) أخرجه البيهقي في الشعب (2713) .

(5) في (ظ): (وقد روينا).

Page 676