La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
(2737 ريع النها حات ( حتاب آفات اللسان قال إبراهيم التخعي: لهم كلام يتكلمون به إذا خشوا من شيء يذرأون به عن أنفسهم الكذب(1).
وقال ابن سيرين: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف (2) .
فمن المعاريض قول الخليل عليه السلام: إنى سقيم} [الصافات: 89]، قال ابن سيرين: لم يكن سقيما، ولكنه من المعاريض وكذلك قال ابن عباس في قول موسى عليه السلام: {ل تؤاخذنى يما نسيث} [الكهف: 73]، قال : لم يكن نسي ولكنه من معاريض الكلام(3).
وقال العباس: يا رسول الله؛ أترجو لأبي طالب؟ فقال: "كل خير أرجوه من رتي"(2).
ورؤينا عن عبد الله بن رواحة أنه أصاب جارية له، فعلمت امرأثه، فأخذت شفرة ثم أتته، فوافقته حين قام عنها، فقالت: أفعلتها؟ فقال: ما فعلت شيئا.
قالت: لتقرأن قرآنا أو لأ بعجتك بها. فقال: وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق مشهور(5) من الضبح طالع يبيبت يجافي چنبه عن فراشه اذا استثقلث بالكافرين المضاجغ أرانا الهدى بعد العمى فقلوينا به موقناث أن ما قال واقع فقالت: آمنث بالله وكذبت بصري (1) (1) اخرجه ابن آبي شيبة (26098) .
(2) أخرجه ابن عدي في الكامل 32/4، والبيهقي في شعب الايمان (4998). والظريف: المتصف بالظرف، وهو الكياسة والبراعة والجذق.
(3) أورده السيوطي في الدر المنثور 610/9، ونسبه لابن أبي حاتم.
4) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 66/ 336.
(5) في (ظ): (مستور).
(2) سنن الدارقطني (432)، وتاريخ دمشق لابن عساكر 115/28 - 116، وتفسير القرطبي 345/6- 346، وأوردها الذهبي في السير 236/1 بأبيات مغايرة.
Page 673