672

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

(277) نهاج القاصدين وتضيد الصابفين ذكر الكلام في المعاريض أخبرنا (1 المبارك بن علي(1) ، قال : أخبرنا شجاع بن فارس قال: أخبرنا محمد ابن علي بن الفتح قال: أخبرنا عمر بن ثابت قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس قال: حدثنا أبو بكر القرشي قال: حدثنا(2 إسماعيل بن إبراهيم1) بن بسام قال: حدثنا داود بن الزبرقان عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله: إن في المعاريض(3.

لمندوحة(4) عن الكذب(5).

ورواه أبو عوانة عن قتادة عن مطرف عن عمران، فوقفه، وهو الأشبه(2).

وقال غمر بن الخطاب: أما في المعاريض ما يغني المسلم عن الكذب(7).

وقال: ما يسرني أن لي بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي (8) .

واعلم أن المعاريض إنما تصلح عند الحاجة إليها، فأما مع غير الحاجة فمكروهة؛ لأنها تشبه الكذب.

(1-1) في (ظ): (ابن المبارك): وهو غلط: (202) في الأصل: (إيراهيم بن إسماعيل) وهو غلط.

(3) المعاريض: جمع معراض، من التعريض بالقول، وهو خلاف التصريح، والتورية بالشيء عن الشيء.

4) مندوحة: فسحة وسعة.

5) أخرجه عن عمران بن حصين مرفوعا ابن عدي في الكامل 35/1 و96/3، والبيهقي في السنن 199/10، وفي الشعب (4795)، والقضاعي في مسند الشهاب (1011) .

(2) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (857)، وابن أبي شيبة (26096) والطبراني في الكبير 106/18، وهناد في الزهد (1378) والبيهقي في السنن 199/10، وفي الشعب (4794) موقوفا، وقال عقيبه: هذا هو الصحيح موقوفا: ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (884)، وابن أبي شيبة (26095)، والبيهقي في الشعب (4793).

(8) آخرجه ابن أبي شيبة (26094) .

Page 672