662

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

(2227 منهاج القاصين وشفيد الصادهين وروت أم هانئ عن التبي أنه قال في قوله تعالى: وتأثور فى نكاديكم المنكر [العنكبوت: 29]، قال: "كانوا يحذفون أهل اللريق، ويسخرون منهم" .

وقالت عائشة رضي الله عنها: حكيث(1) إنسانا، فقال رسول الله: لاما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا" .

وروى معاذ عن النبي أنه قال : "من عير أخاه بذنب قد تاب منه، لم يمت يعمله".

وروى الحسن عن النبي أنه قال : "إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنة، فيقال: هلم هلم، فيجيء بكربه وغمه، فإذا أتى أغلق دونه، ثم يفتح له باب آخر، فيقال: هلم هلم، فيجيء بكربه وغمه، فإذا أتى أغلق دونه، فما يزال كذلك حتى إن الرجل ليفتح له الباب فيقال: هلم هلم، فما يأتيه" .

الآفة الثانية عشرة: إفشاء الشر وهو منهي عنه لما فيه من الإيذاء والتهاون بحق المعارف والأصدقاء.

وفي الضحيحين من حديث أنس أن رسول الله بعثه في حاجة، فقالت له أم سليم: ما حبسك؟ فقال: بعثني رسول الله في حاجة فقالت: وما هي؟ قال: سر. قالت: احفظ على رسول الله سره. قال: مما حدثث به أحدا بعد.

وفي أفراد البخاري من حديث أبي بكر الصديق أنه قال: لم اكن لأفشي سر رسول الله.

وروى جابر عن النبي أنه قال: "إذا حدث الرجل [بحديث](2) ثم التفت، فهي أمانة (3).

(1) يقال: حكاه وحاكاه أي: ماثله وقلده وشابهه في قول أو فعل.

(2) ليست في النسخ، وأثبتت من مصادر التخريج.

(3) اخرجه أحمد (15062)، وأبو يعلى (2212).

Page 662