La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
79) رع التهاكات (حتاب آفات اللسان وأما السب؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اسباب المسلم فسوق، والمستبان ما قالا فعلى البادي ما لم يعتد المظلوم".
الآفة الثامنة: اللغن أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا الداودي قال : أخبرنا ابن أغين السرخسي قال : أخبرنا الفرئري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي أنه قال: "لعن المؤمن كقتله". أخرجاه في الصحيحين.
وفي أفراد مسلم من حديث أبي الذرداء عن النبي: "إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة".
وفي أفراده من حديث أبي هريرة عن النبي قال : "لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا".
وقال حذيفة: ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم القول.
اخبرنا هبة الله بن محمد قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن خصين قال : بينما رسول الله في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرث فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله فقال: "خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة". قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد؛ يعني الناقة(1) .
انفرد بإخراجه مسلم، وإنما نهافم عن ركوب الناقة عقوبة لصاحبها اللاعن لها.
وقالت عائشة: سمع النبي أبا بكر لعن (2) بعض رقيقه، فقال له النبي: (1) تحرفت في الأصل إلى: (الناس)، والحديث أخرجه مسلم (2595) (80) وأحمد (2) في الأصل: (يلعن).
Page 659