649

La Voie des Fidèles

منهاج القاصدين

============================================================

2249/ ربع النهلكات ( حتاب افات اللسان الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد" ثم قال: "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" فقلث: بلى يا نبي الله. فأخذ بلسانه، فقال: "كف عليك هذا" فقلث: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: "ئكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد السنتهم؟91(1).

قال الإمام أحمد: حدثنا (2 علي بن2) إسحاق قال: أخبرنا عبد الله(3)، قال: أخبرنا معمر عن الأهري عن عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن (4) عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله، خدثني بأمر أعتصم به. قال: "قل: ريي الله، ثم استقم" قال: قلث: يا رسول الله، ما أخوف ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: "هذا"(5).

وروى ابن مسعود عن النبي أنه قال : "إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه" .

وروى ابن عمر عن النبي أنه قال : لامن كف لسانه ستر الله عؤرته" .

0(2) وقال قيسن(2): رأيث أبا بكر الصديق أخذ بطرف لسانه، وهو يقول: هذا أوردني الموارد.

وقد سيل رسول الله : ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: "الأجوفان؛ الفم والفرج".

وقال ابن مسعود: والله ما شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.

(1) أخرجه أحمد (22016)، وعبد الرزاق (20303)، والطبراني في الكبير 20/(266) والترمذي (2616)، وابن ماجه (3973)، والنسائي في الكبرى (11394) .

(2-2) سقط من (ظ).

(3) يعني عبد الله بن المبارك.

(4) تحرفت في الأصل إلى: (عن).

(5) أخرجه أحمد (15419)، والترمذي (2410) وابن أبي الدنيا في الصمت (7)، وابن حبان (5699)، والبيهقي في الشعب (4920).

(1) هو قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله الكوفي، تقريب التهذيب: 392.

Page 649