La Voie des Fidèles
منهاج القاصدين
============================================================
60) منهاج القاصدين وشفيد الصادهين قال الإمام أحمد: حدثنا قتيبة قال: حدثنا بكر بن مضر عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول : "إن العبد ليتكلم بالكلمة يزل(1) بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب"(2) .
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن جده علقمة عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغث، يكتب الله عز وجل بها له رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم القيامة"(3). فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث.
قال (4 الإمام أحمدث): حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل قال: كنث مع رسول الله في سفر، فأصحث يومأ قريبا منه ونحن نسير، فقلث: يا نبي الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار. قال: "لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت"ثم قال: "ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل" ثم قرأ: نتجاقى جنويهم عن المضاجع} حتى بلغ يعملون} (السجدة: 16 -17]، ثم قال: "ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟" فقلث: بلى يا رسول الله. قال: ارأس الأمر (1) تصحفت في الأصل إلى: (نزل).
(2) اخرجه أحمد (8923)، والبخاري (6477)، ومسلم (2988) (49) و(50).
(3) أخرجه أحمد (15825)، والحميدي (911)، وهناد في الزهد (1141)، والترمذي (2319)، وابن ماجه (3969) وابن حبان (280) و(281) و(287)، والطبراني في الكبير (1129)- (1132)، والحاكم 5/1) والبيهقي في السنن 165/8، وفي الشعب (4957)، والبغوي في شرح السنة (4124).
(4-4) ليس في (ظ).
Page 648