Vos recherches récentes apparaîtront ici
Manḥ al-Rawḍ al-Azhar Sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mulla Ali Al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
الذي يخرج به عن الكفر، لكن التصديق في نفسه قابل للشدة والضعف، ال وحصول التصديق الكامل المنجي المشار إليه بقوله تعالى: ( أولكهك هم التؤمنون حقالم مغفرة ورزق كريم) [الأنفال : 74]، إنما هو في مشيئة الله بحأ: ال وحاصله أن التصديق المصحح لإجراء أحكام الإيمان على العبد في الدنيا حاصل، والمرء جازم به، لكن التصديق الكامل المنوط به النجاة في العقبى أمر خفي له معارضات كثيرة خفية من الهوى والشيطان؟ فعلى تقدير حصوله والجزم به لا يأمن المؤمن أن يشوبه شيء من منافيات النجاة من غير علمه بذلك، فيفوض علمه إلى مشيئة الله سبحانه، ولذا قيل: ينبغي للمؤمن أن يتعوذ بهذا الدعاء صباحا ومساءا: (اللهم إني أعوذ بك من(1) أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم، وأستغفر لما لا أعلم، إنك أنت علام الغيب) . قال ابن الهمام : ولا خلاف في أنه لا يقال : إن شاء الله للشك في ثبوت الإيمان للحال، وإلا لكان الإيمان منفيا، بل ثبوته في الحال مجزوم ال به، غير أن بقاءه إلى الوفاة وهو المسمى يايمان الموافاة غير معلوم. ولما كان ذلك هو المعتبر في النجاة، كان هو الملحوظ عند المتكلم في ريطه بالمشيثة وهو أمر مستقبل، فالاستثناء فيه اتباع لقوله تعالى: { ولا نقولن لشايء إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله) [الكهف: 23 - 24].
انتهى.
ولا يخفى أن ما نحن فيه ليس داخلا في عموم مفهوم الآية، لأنها (1) (اللهم إني أعوذ بك) البخاري، وغيره، تقدم البخاري رقاق 53 فتن 11، الترمذي دعوات 8.
Page 397
Entrez un numéro de page entre 1 - 564