Vos recherches récentes apparaîtront ici
Manḥ al-Rawḍ al-Azhar Sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mulla Ali Al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
وأما القول بالتبرك فمع أنه ظاهر في التشكيك والترديد فبعيد عن الطريق السديد.
وأما ما ذكره في شرح المقاصد أنه للتأديب بإحالة الأمور إلى مشيئة الله، وهذا ليس فيه معنى الشك أصلا، وإنما هو كقوله تعالى: لتدخلن السجد الحرام إن شاء الله ءامنيب) الآية [الفتح: 27]، وكقوله عليه الصلاة والسلام تعليما إذا دخل المقابر: "السلام عليكم(1) دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" فمع المناقضة بين كلاميه تلفيق بين الأقوال المختلفة، فإن الاستثناء في الآية لا يصح أن يكون من قبيل إحالة الأمور إلى المشيئة، بل قيل إنه للتبرك بذكر اسمه سبحانه، أو للمبالغة في باب الاستثناء في الأخبار حتى في متحقق الوقوع، على أنه قد يقال التقدير: لتدخلن جميعكم إن شاء الله لتأخر بعض المخاطبين من أهل الحديبية حيا أو ميتأ عن فتح مكة، أو معنى إن شاء الله: إذا شاء الله، وهو تأويل لطيف يرد ما فيه من إشكال ضعيف، أو الاستثناء عائد إلى الأمن لا إلى الدخول، أو تعليم للعباد، وكذا الاستثناء في الحديث لا يصح أن اال يكون من باب إحالة الأمور إلى المشيئة، فإن اللحوق بالأموات محقق بلا شبهة، بل هو محمول على تعليم الأمة لاحتمال تغيرهم في المأل، أو على أن المراد بقوله عليه الصلاة والسلام: لابكم" خصوص أهل البقيع مثلا في البلاد.
ال وقال حجة الاسلام الغزالي: الحاصل للعبد هو حقيقة التصديق (1) (السلام عليكم) مسلم، جنائز 103، التساتي، جنائز 107، ابن ماجه، جنائز
Page 396
Entrez un numéro de page entre 1 - 564