Vos recherches récentes apparaîtront ici
Manḥ al-Rawḍ al-Azhar Sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mulla Ali Al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
وقيل: ( وما كتا معذيين} عذاب الاستتصال في الدنيا { حق تبع رشولا}، والأظهر أن قوله تعالى: ( وما كتا معذيين) لا ينافي الوجوب العقلي الذي لا يترتب على فعله ثواب، ولا على تركه عقاب كما مر، فتدبر.
ال وثمرة الخلاف إنما تظهر في حق من لم تبلغه الدعوة أصلا، بأن كان نشأ على شاهق جبل ولم يسمع رسولا ومات ولم يؤمن بالله، فيعذب عندنا لا عندهم، ولا يعذب المجنون الدائم المطبق، وكذا الأطفال مطلقا(1)، وكذا من مات في آيام الفترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ولم يؤمن بالله (2)، فعتدنا يعذب وعندهم لا يعذب.
29 - ومتها: أنه لا يوصف الله تعالى بالقدرة على الظلم: لأن المحال لا يدخل تحت القدرة؛ وعند المعتزلة آنه يقدر ولكن لا يفعل.
30 - ومنها: أن العبد إذا وجد منه التصديق والإقرار صح له أن يقول أنا مؤمن حقا؛ لتحقق الإيمان: ال ولا ينبغي أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله، لأنه إن كان للشك فهو كفر لا محالة، وإن كان للتأدب وإحالة الأمور إلى مشيئة الله تعالى وللشك في العاقبة والمآل لا في الآن والحال؛ أو للتبرك بذكر الله والتبري عن تزكية (1) اطفال المشركين: توقف الإمام أبو حنيفة عن القول بحكم أطفال المشركين قي الآخرة للأدلة المتعارضة، قال النسفي في الرواية: الصحيح عنه آنهم في المشيثة. ابن عابدين 572/1.
(2) لما تقدم من وجوب الإيمان بالعقل، وعند الأشعرية لا، لقوله تعالى: (وما كا معذيين حق بتعك رسولا) (الإسراء: 15] . والله أعلم
Page 394
Entrez un numéro de page entre 1 - 564