Vos recherches récentes apparaîtront ici
Manḥ al-Rawḍ al-Azhar Sharḥ al-Fiqh al-Akbar
Al-Mulla Ali Al-Qari (d. 1014 / 1605)منح الروض الأزهر شرح الفقه الأكبر
============================================================
الايمان، لا أنه شطر وركن من الأركان، وأنه يحتمل السقوط في بعض الأحيان؛ على أن القائلين بعدم اعتبار الإقرار اتفقوا على أن يعتقد بأنه متى طولب به آتي به، فإن طولب به فلم يقر فهو كفر عناد، وهذا معنى ما قالوا: ترك العناد شرط، وفسروه به كما حققه ابن الهمام.
والحاصل أنه لا بد من وجودهما حتى يحكم على آحد بأنه من أهل الإيمان، ولهذا عبر الشارع بالإيمان عن الإسلام تارة وبالإسلام عن الايمان أخرى، كما في قوله عليه الصلاة والسلام لقوم وفدوا عليه: "أتدرون ما الايمان بالله؟"(1)، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال عليه الصلاة ال والسلام: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، آي عبده الاورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان"، وفي "الا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة"(3)، وروي إلا نفس مسلمة. رواه البخاري وأحمد في ذكر قصة قزمان.
28 - ومنها: أن العقل آلة للمعرفة والموجب هو الله تعالى في الحقيقة: ال ووجوب الايمان بالعقل مروي عن أبي حنيفة رحمه الله. فقد ذكر (1) (أتدرون ما الإيمان) البخاري، مغازي 99، أبو داود، أشربة 7ا.
(2) (الايمان بضع وسبعون شعبة) البخاري، إيمان 3، مسلم، إيمان 57، 8ه.
(3) (لا يدخل الجنة إلأ كل نفس مؤمنة) البخاري، وفيه قصة قزمان. وفي أحمد: الإسلام علانية والإيمان في القلب 125/3، النسائي، حج 161، ابو داود، عتاق14، الترمذي، نذور14.
Page 392
Entrez un numéro de page entre 1 - 564