413

============================================================

393 س و بو ار ار ا او ابن أبى قحافة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاتجيبوه فقال أفى القوم ابن الخطاب أفى القوم ابن الخطاب أفي القوم ابن الخطاب فقال النبى صلى الله عليه وسلم لاتجيبوه فقال لاصحابه أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه أن قال كذبت عدو الله ان الذين عددت لاحياء وقد بقى لك ما يسوءك وذكر لملحديث . فهذا امير الكفار فى تلك الحال انما سأل عن النبي صلي الله عليه وسلم وابى بكر وعمر دون غيرهم لعلمه بانهم رؤس المسلمين . النبى ووزيراه . ولهذاسأل الرشيد مالك بن انس عن منزلتهما من النبى صلى الله عليه وسلم فى حياته فقال منزلنهما فى حياته كمنزلتهما منه بعد مماته . وكثرة الاختصاص والصحبة مع كمال المودة والاثتلاف والمحبة والمشاركة فى العلم والدين تقتضي انهما احق بذلك من غيرهما . وهذا ظاهر يين لمن له خبرة باحوال القوم * اما الصديق فانه مع قيامه بامور من العلم والفقه عجز عنها غيره حتى بينها

لهم لم يحفظ له قول مخالف نصاء هذا يدل على غاية البراعة. واما غيره فحفظت له أقوال كثيرة خالفت النص لكون تلك النصوص لم تبلغهم والذى وجد من موافقة عمر للنصوص أكثر من موانقة على وهذا يعرفه من عرف مسائل العلم وأقوال الطلماء فيهاء وذلك مثل نفقة المتوفى عنها زوجها فان قول عمر هو الذى وافق النص دون القول الآخر . وكذلك مسئلة الحرام قول عمر وغيره فيها هو الاشبه بالنصوص من القول الآخر * وقد ثبت فى الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قد كان فى الاثم قبلكم محدثون فان يكن فى أمتي أحد فعس * وفى الصحيحين عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال رأيت كا نى انيت بقدح لين فشربت محتى اف لأرى الرى بخزرج من اظفارى ثم نماوت فضلى عمر قبالو اما أوت يارسول اله يال دم .ر ذد منى پى اه ربا ابيت بع ه واى بل يسه تى اسداى صلى الله عليه وسلم على الصلاة التى هى عمود الاسلام وعلى اقامة المناسك التى ليس في مائل العبادات أشكل منها وأقام المناسك قبل ان يحج النبى صلى الله عليه وسلم فنادى ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فأردفه بعلى بن أبى طالب لين بذالعهد الى المشركين فلما لحقه قال أميرا أو مأمورا قال بل مأمورا فامر أبا بكر على على بن أبى طالب وكان على من أمره النبى سلى الله عليه وسلم ان يسمع ويطيع فى الحج وأحكام المسافرين وغير ذلك (م50 - فتاوى (اول)

Page 413