412

============================================================

392 عن عبد الرحمن بن ابى بكر أن اصحاب الصفه كانوا ناسا فقراء وان النبى صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده طمام اثنين فليذهب بثلث ومن كان عنده طعام اربعة فليذهب بخامس او بسادس وان ابا بكر جاء بثلاثة وانطلق نبي الله صلي الله عليه وسلم بعشرة وان ابا بكر تعشي عند النبى صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى نمس رسول الله 2 صلى الله عليه وسلم فجاء بعد مامضي من الليل ماشاء الله قالت امرأته ماحبسك عن اضيافك قال أوما عشيتهم قالت أبوا حتى تجئ عرضوا عليهم العشاء فغابوهم ودكر الحديث. وفى رواية كان يتحدث الى النبى صلى الله عليه وسلم الى الليل . وفى سفر الهجرة لم يصحب غير ابى بكر ويوم بدر لم يق معه في العريش غيره وقال ان امن الناس علينا في صحبته وذات يده ابو بكر ولو كنت متغذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. وهذا من اصح الاحاديث المستفيضة فى الصحاح من وجوه كثيرة * وفى الصحيحين عن ابى الدرداء قال كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه وسلم اد أقبل ابو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما صاحبكم فقد غامر فسلم وقال انى كان بينى وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت اليه ثم ندمت فسألته ان يغفر لى فابى على فاتيتنك فقال يغفر الله لك ثلاثا ثم ان ممر ندم فأتى منزل ابى بكر فلم يجده فاتى النبى صلى الله عليه وسلم فجعل وجه النبى صلى الله عليه وسلم يتمعر وغضب حتى اشفق أبو بكر وقال أنا كنت أظلم يا رسول الله مرتين فقال النبى صلى الله عليه وسلم ان الله بعشى اليكم فقلتم كذبت وقال ابو بكر صدقت وواسانى بنفسه وماله فهل انم تاركولى صاحبي فهل انتم تاركولى صاحبى فما أودنى بعدها . قال البخارى . غامر سبق بالخير * وفى الصخيحين عن ابن عباس قال وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل ان يرفع وانا فيهم فلم يزعنى الا رجل قد أخذ بمنكبي من وراى فالنفت فاذا هو على وترحم على عمر وقال ماخلفت أحدا أحب الى ان القى الله عنز وجل بعمله منك وايم الله ان كنت لانان ان يجملك الفله مع صاحيك وذلك أنى كنت كثيرا ما أسمع النبي صلى افله

عليه وسلم يقول جنت أناو أبو بكر وعمر ودخات أناوأبو بكر وعمر وخرجت أنا وابو بكر وعمر فان كنت أرجو أو أظن ان يجبلك الله معهماء وفى الصحيحين وغيرهما انه لما كان يوم امد هال ابو سفان لا اصب الدرون أو اقترم عدانى القوم عد أى لشوم عمد قال لنبه

Page 412