411

============================================================

391

تقويم الادلة على الامام اجماع علماء السنة على ان أبا بكر أعلم من على . وما علمت آحدا من الاثمة المشهورين ينازع فى ذلك وكيف وأبو بكر الصديق كان بحضرة النبى صلى الله عليه وسلم يفتى ويأمر وينهى ويقضي ويخطب كما كان ييفعل ذلك اذا خرج هو وأبو بكر يدعو الناس الى الاسلام ولما هاجرا جميعا ويوم حنين وغير ذلك من المشاهد والنبى صلى الله عليه وسلم سا كت يقره على ذلك ويرضى بما يقول ولم تكن هذه المرتبة لغيره: وكان النبى صلى الله عليه وسلم فى مشاورته لا عل العلم والفقه والرأى من أصحابه يقدم فى الشورى أبا بكر وعمز فهما اللذان يتقدمان فى الكلام والعلم بحضرة الرسول عليه السلام على سائر أصحابه مثل قصة مشاورته فى أسرى بدر . فأول من تكلم في ذلك أبو بكر وعمر وكذلك غير ذلك وقد روى فى الحديث انه قال لهما ادا انفقتما على أمر لم اخالفكما ولهذا كان قولهما ججة فى أحد قولى العلماء وهو احدى الروايتين عن احمد وهذا بخلاف تول عثمان وعلى * وفى السنن عنه انه قال اقتدوا باللذين من بعدى ابي بكر وعمر . ولم يجعل هذا لغيرهما بل ثبت عنه انه قال عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذة وايا كم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة فامر باتباع سنة الخلفاء الراشدين وهذا يتناول الاثمة الاربعة . وخص ابا بكر وعمر بالاقتداء بهما ومرتة المقتدى به فى افعاله وفيما سنه للمسلمين فوق سنة المتبع فيما سنه فقط * وفي صحيح مسلم ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا معه فى سفر فقال ان يطع القوم ابا بكر وعمر يرشدواء وقدثبت عن ابن عباس انه كان يفتي من كتاب الله فان لم يجد فبما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فان لم يجد أفتى بقول ابي بكر وعمر ولم يكن يفعل ذلك بعثمان وعلى . وابن عباس حبر الامة واعلم الصحابة ولمفقهبم فى زمانه وهو يفتى بقول ابى بكر وعمر مقدمالقولهما على قول غير هما من الصحابة . وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال اللهم فقيه فى الدين وعلمه التأويل * وايضا فابو بكر وعمر كان اختصاصهما بالنبي صلي الله عليه وسلم فوق اختصاص غيرهما وابو بكركان اكثر اختصاصا فانه كان يبمر عنده عامة الليل يحد ته فى العلم والدين ومصالح المسلمين كما روى ابو بكر بن ابى شيبة ثنا ابو معوية عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عمر قال كان رسول الله عل اله عيه وسلم بسرحد ان بكلر فى الا مر من اعور الدين والسه * وفي لصبين

Page 411