410

============================================================

90

ابن رجاء ان يستغفر ربه لما قال جبر العباد فقات لابى عبد الله فما الجواب فى هذه المسثلة قال يضل الله من يشاء ويهدى من يشاه قال المروزي فى مذه المسثلة انه سمع أبا عبد الله لا انكر على الذى قال لم يجبر وعلى من رد عليه جبر تقال أبو عبد لله كلما ابتدع رجل بدعة اسا فى جوابا رال بسترره لقى ره بلم پصنه واتلر على بسن ره بتى س جن الكام اذا م ين له نها الم بشم هل ندرورى فاكن باسرع من أنه كدم أمد ن على بن عكبرا وسه شيخة وكتاب من أهل عكبرا فاد خات أحد بن على على أبي عبد الله قال بأبا عبد الله هو ذا الكتاب ادفته الى أبى بكر حتى يقطعه وأنا أقوم على منبر عكبرا وأستغفر الله عز وجل فقال أبوعبد الله لى . ينبغى ان تقبلوامنه فرجعوا اليه هوقد بسطنا الكلام فى هذا المقام فىغير هذا الوض وتكاناعلى الاصل القاسد الذى ظنه التفرقون من ان اتبات المعي الحق الذى يسمونه جبرا ينا فى الامر والنى حتى جعله القدربة منافيا للامر والنهى مطلقا وجعله طالفة من الجيرية منافيا لحسن الفسل وقمه وجملوا ذلك ما اعتعدوه في نفى حن الفعل س سه للفاعل ونافعاله له وكونه منافرا للفاعل وضارا له (33) يسثة } فى رجلين اخلقا فقال أحدهما أو بكر الصديق وعمر بن الخطاب يضى افه عبيام وابقه من على بن أبى طاب بضى الله عه وهل الآخر بل لى بن اى طالب أعلم وأفقه من أبي بكر وعمر فاى القولين أصوب * وهل هذان الحديتان وهما قوله صلى الله عليه وسبلم انضا كم على . وقوله النامدية العلم وعلى بابها محيحان . واذا كانا صحيجن مل فيهما وليل أن عليا أعم والقه من أبى بكر وعمر برضى الله جعنهم أجمين : واذا ادهى بدع اذ اجاع البدين على ان عليا رضى لله عنه أعلم وانقه من أى بكر وعر رضى اله ضهم اجمعين يكون محقا أو خطناه ، والجواب * المجدفي ل يقل حد من علا السدين العبرين إنعطيا أعلم والق ن انى بكر وهر بل ولا من أبي بكر وحده. ومدعى الاجماع على ذلك من أجهل الاس وا كذبهم بل ذكر غير واحد من الطلمأ اياع العلا على ان أابكر الصديق أعلم من على منهم الانلهم منصور بن عبد الجبار الستعاق للروزى أحد الاثة التة من اتحاب النانى. ذكر ف كناه

Page 410