Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
389 منع من اطلاق هذا اللفظ وان عنى به هذا المنى حيث لم يكن له أصل فى الكتاب والسنة يفضي ال اطلاق لفظ مبتبع ظاهر في ارادة الاطل وذلك لا يسوغ وان قيل انه اريد به ك: سن سححء نل الال ابأنا ار وزى ال يت بض الشنيخة عول بعت مبد الرجن ابن مهدى يقول انكر سفيان الثررى الجير وقال الله تعالى جبل النباد. فال الروزى أظله أراد تول الى صلى اله عليه وجلم لاني عد لقيس بني نوله لتى فى صحح يلم ان يلك
ظخقين يحبهما فه الحلم والأناة ققال أخلقين تخلقتا بها أم خاقين جبت عليه ما يقال بل خقين جلت عليهما ققال الحمدلله الذى جبلنى على خلقين بحبهما اله تعالى. ولهذا احتج البخارى وغيره على خاق الافبال بقرله تعالى (ان لا نسان خاق علوعا اذا مسه الشرجز وعا واذامه الخير منوعا) تاخر تعالى انه خاق الانسان على هذه لصفة ه وجواب الاوز اعي أنوم من جواب الريدى لان ايدى نق الجر ولا رزاهى منع الاه اذمذا النظ بحتل مبنى افغ به يعنفى ت الحق برلانار كا ذكر النبون ماذكره عدانه بن اعد نى كتب الرغ عل ناچدين بكار ثا أبو مشر عن محمد بن كعب انه قال اغماسمي الجبار لانه يجبر الخلق على ما أراد فاذا استع
من اطلاق للنظ المجمل الشتبه زال الذور وكان أحين بن نفيه وان كان باهرا في المني الفاسد خشية ان يظن انه يفي المعنبين جميعا * وهكذا يقال في نفي الطافة على المامور فان اثبات الجيبر ف المحظور نظير سب الطاتة فى الابور . ومكذا كان بقول الامام احمد وغيره من الله السنة. قال الخلال أنبأنا الميمون قال سمت أبا عبد الله يعنى احمد بن حتبل يناظر خالد بن خدايش سى ذ السر بد كرارجد عل ابو بدنيه با كرن ريد الى بول ايرف لانا لزررى بات لابى عهد افه ورجل يقول ان افق أجير الباد يقال مكذ لا عل وانكر بجذا وقال يضل من يشاء وبهدى من پشاء وقال أنبا نا لروزى قال كتب الى عبد الرعاب فيآج حسن بن خاف الكبرى وقال انه تنزه عن ميرك أيه فقال رجل قدرى ان الله لم يجبر العباد على العاصى فرد عليه أحمد بن رجاء قال ان اله جبر الباد على مأراو. اراو بذلك اثبات لقدر نوض أحد بن على كنابانبحتج نيه دادخله على انى عد افى قانبرة بالفعة يقل وضع كنبا وانكر عليها جميعاء على ابن رجاء حين قال جهبر الباد. وعل القدرى الذبى فال لم يجبر وانكر آى اسه ذرت وك راستابه رارهيره رشه فكا بلان پطا
Page 409