Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
382 عرو بن شبيب عن أيه عن جده ان رجول الله صلى الله عله وسلم خرج على انحابه وم يتاظر ون فى القد رورجل يقول ألم يقل لفله كذاورجل يقول ألميقل لله كذا فكانما فق فى وجمه من ا(رمان قال أبهذا اسر تم انما مك من كان بلكم بهذا . ضربوا كتاب افله بعضه يعض وانما نزل كتاب الله ليصدق بعضه بعضا لا ليكذب بعضه بعضا انظروا ما أمر تم به فافعلوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه. هذا الحديث أو نحوه * وكذلك قوله المرآء فى القرآن كفر* و كذلك ما اخرجاء فى الصحيحين عن عالاتة ان النبى صلى اله عليه وسلم ترأ نوله (هو الذى أزل علياك الكاب من كيات عكمات من ابا لكحاب واخر متنابهات) ال رله (قد للذين فه قلدوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتفاء الفتلة وابتاء تأو له) فقال النبى صلى الله عليه وسلم اذا رأتم
الذين يتبعون ما تشابه منه فأوالئك الذين سمى الله فاحذروهم * واما ان يكون الكناب أو السنة نبى عن معرقة المسايل التى تدخل فيما يستعق ان يكون من أصول دين الله فهذا لا يكون اللم الا ان ننهى عن بعض ذلك فى بعض الاحوال مثل تخاطبة شخص بما يعجزعنه فهمه فيضل كقول عبد الله بن مسعود ما من رجل يحدث قوما حديثالا يلفه عقولهي الا كمان فتة لبعضهم وكق ول على عليه السلام حدنوا الناس بما يعرفون ودعوا با بكر داتى داد يكذب اظ، رسرله رتدر ول حن بتروب باه اعلم دركه بدند في قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكر آ فليغيره بيده فان لم يستطم فباسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان رواه مسلم * . واما تول السائل اذا قيل بالجواز فهل يجب وهل نقل عنه عليه السلام ما يقتفى وجوبه فيقال لا رب انه يمب على كل احد ان يؤمن بما جاء به الرسول ابمانا طاما بملا . ولا رب ان معرفة ماجاء به الرسول على التفصيل فرض على الكفاية فان ذلك داخل فى تبليغ ما بعث لله به رسوله وواخل فى تدبر القر آن وعله وفيه وعم الكاب والحكة وحفظ لذكر والدعاء الى الخير والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والدعاء الى سبيل الرب بالحكمة والموعظة الحسنة والجادلة بالتى هى أحسن ونحو ذلك مما أوجبه الله على المؤمنيز فهو واجب على الكفاية بنم * واما مايجب عل تعاتهم فهذا يتوع بتوع ندرم وسرقتهم وسابتهم وما أر به أمانهم
تديمب ملى البر من سلح بعن لل اومن نه دايت ايب على فهالرعى ذاك رنا
Page 402