400

============================================================

380 على مخالفة الكتاب يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويلبسون على جمال الناس بما يتكلمون به من المتشابه * فاذا عرفت المعانى التى يقصدونها بأمثال هذه العبارات ووزنت بالكتاب والسنة بحيث يثبت الحق الذى اثبته الكتاب والسنة وينفى الباطل الذى نفاه الكتاب والسنة كان ذلك هو الحق بخلاف ماسلكه أهل الأمواء من التكلم بهذه الالفاظ نفيا واناتا فى الوسائل والمسائل من غير بيان التفصيل والتقسيم الذى هو الصراط المستقيم وهذا من مثارات الشبهة فانه لا يوجد في كلام النبى صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة والتابعين ولا أحد من الاثمة المتبوعين أنه عاق بمسمى لفظ الجوهر والجسم والتعيز والعرض ونحو ذلك شيأ من أصول الدين لا الدلائل ولا المسائل والمتكلمون بهذه العبارات يختلف مرادهم بها . تارة لاختلاف الوضع .

وتنارة لاختلافم في المنى الذى هو مدلول الفظ كمن يقول الجسم هو الؤلف ثم يتازعون هل هو الجوهر الواحد بشر ط تاليه او الجوهر ان فصاعدا او الستةاو التمانية او خغير ذلك ومن يقول هو الذى يمكن فرض الأبعاد الثلاثة فيه وانه مركب من المادة والصورة ومن يقول هو الموجود والموجود القائم بنفسه وان الموجود لا يكون الاكذلك * والسلف والاثمة الذين ذموا وبدعوا الكلام فى الجوهر والجسم والعرض تضمن كلامهم ذم من يدخل المعانى التى يقصدها هؤلاء بهذه الالفاظ في أصول الدين فى دلاثله وفى مسايله فيا واثبأتاه فاما اذا عرف المعاني الصحيحة الثابنة بالكتاب والسنة وعبر عنها لمن يفهم هذه الالفاظ ليتبين ما وافق الحق من معانى هؤلاء وما خالفه فهذا عظيم النفعة وهو من الحكم بالكتاب بين الناس فيا اختلقوا فيه كا قال تعالى (كان الناس امة واحدة فبت لله النبين مبشرين ومنذرين وأزل مسعهم الكتاب بالحق ليحكم ين الناس فيما اختلقرا فيه) وهو مثل الحكم ين سائر الام بالكتاب فيما اختلقوا فيه من المعانى التى ييرون عنها بوضهم وعرفيم وذلك يحاج ال سرفة معافى الكناب والسنة. وسرفة مانق هؤلاء بالفاظهم ثم اعتبار هذه المعانى بهذه المعاني ليظهر الموافق والمخالف * واما قول السائل فان قيل بالجواز فما وجهه وقد فهمنا منه عليه السلام النمى عن الكلام في بعض المسائل. فيقال قد تقدم الاستفسار والتنفصيل في جواب السؤال وان ماهو فى الحقيقة اصول الدر الذى بن الهبهرسوله قلد يجو ان ينبي فبها جحال بخلاف ماسمى أصول الدين وبيس اشم انرا نالحمة الار بلا بو در نرد برد اهرعنة وره يندةا

Page 400