398

============================================================

38 فيه مثل المسائل والدلائل الفاسدة مثل نفى الصفات والقدر ونحو ذلك من المسائل ومثل الاستدلال على حدوث العالم بحدوث الاعراض التى هي صفات الاجسام القائمة بها إما الاكوان وإما غيرها وتقرير المقدمات التي يحتاج اليها هذا الدليل من اثبات الأعراض التى هى الصفات اولا او اثبات بعضها كالاكو ان التي هى الحركة والكون والاجتاع والاقتراق - وأبات حدوتها ناتيا بابطال ظهورها بعد الكسون وابطال انتقالها من عل الى عل - ثم اثبات امتناع خلو الجسم ثاثا إما عن كل جنس من اجنال الاعراض باثبات ان الجسم قابل لها وان القابل لاشيء لا يخلوعنه وعن ضده واما عن الاكو ان وابات امتاع حوادت لا أرل ابما رابعا وهو مبنى على مقدمتين (احداما) ان الجسم لا يخلو عن الاعراض التى هى الصفات (والثانية) ان ما لا يخلو عن الصفات النى هي الاعراض فهوحدث لان الصفات النى هي الاعراض لا تكون الا عحدثة وقد يغرضون ذلك فى بعض الصفات التى هى الاعراض كا لا كوان وما لا يخاو عن جنس الحوادث فهو حادث لامتاع حوادث لا تامى * فهذه الطريفة قد اعترف جذاق أهل الكلام كالاشعرى وغيره بابا ليست طرقة الرسل وأباعهم ولا سلف الامة وأقتها وذ كروا لنها عرمة عندهم * بل المحققون على انها طريقة باطلة وان مقدماتها فيها تفصيل وتقسيم يمنع ثبوت المدعى بها مطلقا والذانجد بن اصضبد عليا فيا صول ديه فاعد لا ير ناله لازم ابآن بطلع على سشنما وعابد بنا رعانه صدر بسم با حاع انه ارر ح مذا هان عايده ها مرد طوائف منهم - وإما ان يلتزم لاجلها لوازم معلومة الفساد فى الشرع والعقل كما التزم جهم لاجلها فا الجنة والنار والتزم ابو الهذيل لاجلها أقطالع حركات أها الجة . والتزم قوم لاجلها ان لاه والخراء والار لهطم ولون ورح ونحر ذلك والزم توم اجلها وأجل غيرها ان جميع الاعراض كاطم ولون وغيرم لا يج ز بعازما بجل لانهمه اسحخابو ال جوب الفض او رد عليه

لا أثبتوا الصفات لله مع الاستدلال على حدوث الاجسام بصفاتها فقالوا صفات الاجسام

اعراض اى انها تعرض وتزول فلا تبقى بحال بخلاف صفات الله فاتها بافية * وأما جمهور عقلاء بنى آدم فقالرا هذه يخالفة للملوم بالحس . والتزم طوائف من أهل الكلام من المعتزلة وغيرم لا جلما نى صفات الرب مطلقا او تقي بعضما لان الدال عندم على حدوث هذه الاشياء هو نيام الصنات بهاو الهليل بحسب علرده . والنزيوا حدوث كل مرصوف بعنة ففة به ومر أينا

Page 398