Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
377 امسدد اهدنال الاتم عا وعم الداراد بله ذ رابم الحبون ايكر ابدود للايكة بان لفذكا زم عزلا. انالغوس مجالانلكنة ومي ستو لت عن افه قل عال اويجلون له البنات سبحانه ولهم مايشتهون. واذا بشرأحدهم بالانتى ظل وجه بمسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ابمسكه على هون ام يدسه فيالتراب الا ساء. ما يحكمون للذين لا يومتون بالآخرة مشل السوء وفه لثل الاعلى وهو المزز الجكيم) الى بوله (ويجندن له ما يكر همون وتصف السفتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم الناروانهم مفرطون) وقال تعال (ام احخذ ما يخاق بات واصفا كم بالبنين واذا بشر أحدم بماضرب لرهمن بشلا عد وجه مسردا رمر كام ارسن پنتا ق الملة رهو فى المعام فير مين وجلر الاكة للين هم عاد الرحن ابلا اشهد ر اخلقهم تكتب ياوتم وبانون . وقل تعالى اارايع اللات والعزى) الى قوله (ألكم الذكروله الاننى تلك اذا تسمة ضيزى) أي جارة وفير ذلك فى القرآن * فين سبعانه ان لرب الخاق اولى بان ينزه عن الامور إناتصة منكم فكف نسلود له ما تكر مون ان يكون لكم وتستخفون من اضاف اليم نم أنه وانع لا نطلة ولا
مدر ر ان 7 ه بال پا ا اار اايه به رد عدنه كبيع اشكم اليكنية بم يسان يه ام اثم با أنكم) وف قرله (لولا اله سمتك وه قلن الوسنون والزمنات بانفسم خجرأ وفى نوله اولا تدزوأنكما وفي نوله (فوبوا ال بالريكم فاقلر انفسكم) وفى نوله (ولا تخرجون أقسم من دلاركم أن لراكد ف مذا كه من بوع واجد نيي بحه ان التون لا بكون بلوك شريكه فيما له حتي بخاف ملوكه كما يخاف نظيره بل تمتسونان يكون الملوك لكم نطير آفكين زضون لى ان تجتاوا ما هو خاوقى وملوكى شريكالى يدعى ونبد كما أدعى وأعبد كا كانوا يقولون فى تليتهم ليك لانربك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك وهذا اب واسع عظيم جدا ليس هذا موضعه . وانما الغرض التنبيه على ان فى القرآن والحكمة النبوية عامة أصول الدين من المسائل والدلائل التى تستحق ان تكون أصول الدين ارانام بدنه بعض الاى ذهذا للسمى من الباطل فدس فلك من أصول لدن وان ادخه ل م48 - فتاوى (اول))
Page 397