394

============================================================

374 وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون اه* ى بب سه نصيب من قول أهل الكتاب الدين قاوا اوك نا نسع أو ابعقل ما كنا فى أصحاب اسمير وان

كان ذلك كثيرا فى كثير من التفلسفة والتكلمة وجهال أهل الحديث والمتفقية والمتصوفة ه در اوانما لقسم اليانى) وهر ولائل هذه السائل الاصولية فلنه وان كان يطن طويف من المتكلمين والمتنفلسفة ان الشرع انما يدل بطريق الخبر الصادق فدلالته موقوفة على العلم بصدق المخبر ويجعملون مايبنى عليه صدق المخبر معقولات محضة فقد غلطوا فى ذلك غلطا عظيما بل ضاوا ضلالا مينا فى ظنهم ان دلالة الكتاب والسنة اغماهى بطريق الخبر المجرد بل الامسر ما عليه سلف الاية واثمتها أهل العلم والايمان من ان الله سبحانه وتعالى بين من الادلة العقلية التى يحتاج اليها فى العلم بذلك مالا يقدر أحد. ن هؤلا، تدره . ونهاية مايذ كرونه جاء القرآن بخلاصته على أحسن وجه وذلك كالامثال المضروبة التي يذكرها الله تعالى فى كتابه التى قال فيما (ولقد ضربنا لنباس فى هذا الترآن من كل مثل) فان الامثال المضروبتهي الاتيسة لعقلية سواء كانت فياس شمول أو قياس تمثيل وبدخل فى ذلك ما يسعونه براهين وهو القياس الشمولى الؤلف من التدمات اليقينية وان كان لفظ البرهان ف اللفة اعم من ذلك كاسعى الله آيى موسى برعاين * ويما وضح هذا ان الطم الالهى ا يجوز ان يستدل فيه بقياس تمنيل يستوى فيه الاصل والفرع ولا بقياس شمولى تستوى أفراده فان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء فلا يجوذ ان يمثل بغيره ولا يجوز ان يدخل هو وغيره تحت قضية كاية تستوى أفرادها - ولهذا لما سلك لواتت بن التفلسفة والتكلمة م ثرهذه الاتيسة فيالطاب الالهية لم يعلوا بها الى يقين بل تاقضت أوانهم وغلب عليهم بعد التاهي الحيرة والاضطاراب لما يرونه من فساد أدلتهم أو كانها ولكن بستل فوذك نيا الاولى سواء كان تخيل أو شرولا با قال نعال (وفلتل الاعلى) مثل ان ذلم ان كل كمال ثبت المكن أو المحدث فالو اجب القديم أولى به وكل كمال ثبت للمخلوق المربوب المعلول المدبر فانما استفاده من خالقه وربه ومدبره فهوأحق به منه وأن كل قص وعيب وجب نفيه عن شي ما من أنوابع المخلوقات والمحدثات والمسكنات فاته يجب نفيه من الرب تارك وثال بطرق الاول . وانه احق بلانورال جودوية من كل . وجودر الانوز

Page 394