Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
33 { الجواب } الحمد لله رب العالين * أما السثلة الاول فقول السائن هل يجوز الخوض فيا تكلم الاس فيه من مسائل فى أصول الدين لم يقل عن سيدنا يحد صلى الله عليه وسلم فيها كام أم لا . سوال ورد بحسب ما عهد من الأوضاع البتدصة الباطة فان البايل للقى هى من أصول الدين التى تستعق ان تسمى أصول الدين اجنى الدين الذى أرسل اله : وسوله وانزل به كتابه لا يجوز ان يقان لم بيقل عن النبى صلى الله عليه وسلم فيها كلام بل هذا كلام متناقض في نفسه اذ كونها من أصول الدين يوجب ان تكون من أهم الدين وآنها وهو من أعظم مطاعن المنافقين في الدين وانما يظن هذا وأمثاله من هو جاهل بحقائق ماجاء به الرسول أو جاهل بما يعقله التاس بقلوبهم أو جاهل بهما جميعا فان جهله بالاول يوجب يب ده با تل ببنى مابر ل كين ربه رحده ا وب د بدلر د لفان المعقولة ما يسميه هو وأشكاله عقليات وانما هي جهليات . وجهله بالامرين يوجب ان يظن من أصول الدين ماليس منها من المسائل والوسائل الباطلة وان يطن عدم بيان الرسول لما ينبغى أن يعتقد فى ذلك كما هو الوافع لطوائف من أصناف الناس حذاقهم فضلا عين عامتهم * وذلك ان ان أصول الدين اما ان تكون مسائل يجب اعتقادها قولا أو قولا وعملا كمسائل التوحيد والصفات والقدر والنبوة والمعاد أو دلائل هذه المسائل * (اما القسم الاول) فكل ما يحتاج الناس الى معرفته واعتقاده والتصديق به من هذه المسائل فقد يعلله ورسرله يا نا شاقيا بامليا لهذر اذ هذا من أهطم مابنه الرسول الاع الين يعلا وهو من أعظم ما أقام لله الحجة على عباده فيه بالرسل الذين ينوه وبلغوه * و كتاب الله الذى نقل وسلم النى تقلوها أيضا عن الرسول مشتعلة من ذلك على غاية المراد وقمام الواجب والستب والحمدلله الذى بعث الينار سولا من أنفسنا يتلو علينا آياته ويزكيناويعلعنا الكتاب والحكمة الذى اكن اا الدين وأثم علينا النعمة ورضى انا الاسلام دينا الذى أنزل الكتاب تفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه
Page 393