392

============================================================

372 تصبهم سيية بما قدهت أيديهم) . وأما القسم الثاث فى هذا الباب فهم قوم لبسوا الحق بالباطل وهم بين أهل ه الايمان أهل الخير وين شرار الناس وهم الخائضون فى القدر بالباطل فقوم يرون انهم هم الذين سيهدون أنفسهم ويضلونها ويوجبون لها فمل الطاعة وفعل المعصية بغير إعانة منه وتوفق للطاعة ولا خذلان منه فى المعصية وقوم لا يتبتون لانفسهم فعلا ولا قدرة ولا أمرا . ثم من هؤلاء من ينحل عن الامر والنهى فيكون اكفر الخلق وهم في احتجاجهم بالتدر متانضون إذ لا بد من فعل يحبونه وفعل بغضونه . ولا بدلهم واكل أحد من دفع الضرر الحاصل بانعال المعندين فاذا جصلوا الحسنات والسييات سواسية لم يمكنهم ان يذسوا أحدا ولا يدنعوا ظالما ولا يقابلوا مسيثا وأن ييحوا لناس من أنفسهم كل ما بشهيه مشته ونحو ذلك من الامور اتى لا بعيش عليها بنو آوم اذهم مضطرون ال شرع فيه أمر ونهى أعظم من اضطرارهم الى الاكل واللباس * وهذا باب واسم لشرحه موضع غير هذا . وانما نهنا على مافى الحديث من الكلمات الجامعة والقواعد النافعة بنكت مختصرة تبه الفاضل على ماف الحقائق من الجوامع والفوارق التى تفصل يين الحق والباطل فى مذه المضايق. بحسب ما احتعلته أوراق السائل والله ينفعنا وسائر اخوانا الؤمنين بما علمناه ويعلمنا ما ينفعنا ويزيدنا علما ولا حول ولا قوة الا بالله ولا ملجأ منه الا اليه له النعمة وله الفضل وله التاء الحسن واستففر الله العظيم لي ولجيع اخوانا المؤمنين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماء (3)مسائل } ان قال فأل هل يجوز الخوض فيما تكلم الناب فيه من مسائل فى أصول الدين لم ينقل عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيها كلام أم لا * فان قيل بالجواز فا وجمه ويد فهمنا منه عليه السلام النهى عن الكلام فى بعض المسائل - واذا قيل بالجواز فهل يجب ذلك. وهل نقل عنه عليه السلام مايقتضى وجوبه. وهل يكنى فى ذلك مايصل اليه المجتمهد من غبة الظن أو لابد من الوصول الى القطع . واذ اتعذر عليه الوصول الى القطع فهل يعذر فى ذلك أو يكون مكلفابه. وهل ذلك من باب تكليف مالا يطاق والحالة هذه أم لا واذا قيل بالوجوب فا الحكمة فى انه لم يوجدفيه من الشارع نص يعصم من الوفوع فى المهالك وقد كان عليه السلام حريصا على هدي امته والله أعلم *

Page 392