Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
370 على ربه فى ظلمه لنفسه - وان أحسن أضاف ذلك الى نفسه وني نعمة الله عليه فى تيسيره لليسرى - وهذا ليس مذهب طائفة من بنى آدم ولكنه حال شرار الجاهلين الظ لمين الذي لا حفظوا حدود الامر والنهى ولا شهدوا حقيقة القضاء والقدر كما قال فيهم الشيخ أبو الفرج ابن الجوزى آنت عند الطاعة قدري وعند المعهية جبرى . أي مذهب وافق هواك تمذهبت به * وخير الاقسام وهو القسم المشروع وهو الحق الذى جاءت به الشريعة انه اذا أحسن شكر
نعمة الله عليه وحمده اذ آنعم عليه بأن جعله محسنا ولم يجعله مسييا فانه فقير محتاج فى ذاته
وصفاته وجميع حركاته وسكناته الى ربه ولا حول ولا قوة الا به فلو لم يهده لم يهتد كما قال أهل الجنة (الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق) واذا آساء اعترف بذبه واستغفر ربه وتاب منه وكان كا بيه آدم الذى قال ربنا ظلمنا انفسنا واذ لم تغفر لا وترحمنا لنكونن من الخاسرين . ولم يكن كابليس الدنى قال فبما أغويتي لا زينن لهم فى الارض ولا غوينهم أجمعين الا عبادك منهم المخلصين ولم يحتج بالقدر على ترك ت مامور ولا فعل محظور مع ايمانه بالقدر خيره وشره . وأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه وانه ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه يهدى من يشاء ويضل من يشاء ونحو ذلك وهؤلاء هم الذين اطاعوا الله في قوله في هذا الحديث الصحيح فمن وجد خبرا فليحمد الله ومن وجد
غير ذلك فلا يلو من الآ نفسه. ولكن بسط ذلك وتحقيق نسبة الذنب الى النفس مع العلم بان .
الله خالق أفعال العبادفيه أسرار ليس هذا موضعها - ومع هذا فقوله تعالى (وان تصبهم حسنة يقواوا هذه من عند الله وان تصبهم سيثة يقولوا هذه من عندك قل كل من عنذ الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا * ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيثة فمن نفسك) ليس المراد بالحسنات والسيئات فى هذه الآية الطاعة والمعاصى كما يظنه كثير من الناس حتى يحرف بعضهم القرآن ويقرأ فمن نفسك (1) ومعلوم ان معنى هذه القراءة يناقض القراءة المتواترة وحتى يضمر بعضهم القول على وجه الانكار له وهو قول الله الحق فيجمل قول الله الصدق الذى يحمد ويرضى قولا للكفار يكذب به ويذم ويسخط بالاضمار الباطل الذى يدعيه من فيرأن يكون فى السياق ما يعل عليه : ثم افى من هل هؤلاء ظتهم أفى اا اه اقت ودر د د عا حتت ط
Page 390