Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
366 ينقصه ذلك مما عنده الا كما ينفص الخياط وهى الابرة اذاغ فى البجر وقوله لم ينقص مما عندى فيه قولان (أحدهما انه يدل على ان عنده أمور اموجودة لعطهم منهاما سألوه ايله . وعلى هذا فيقال لفظ القص على مام لان الاصطاء من الكثر وان كان يلمار قلا بد ان يقص شيناما رمن رواء لم ينقص من ملكي يحمل على ما عنده كما في هذا اللفظ فان قوله مما عندى فيه تخصيص ليس هو فى قوله من ملكى - وقد يقال المعطى اما ان يكون اعيانا قلثة بنفسها او صفات قائة بغيرها فاما الاعيان فقد تتقل من عل الى محل فيظهر النقص فى المحل الاول واما الصفات ثلا تقل من علما وان وجد نطير ها فى عل آخر كما بوجد نظير علم للعلم فى تلب التعلم من غي زوال علم العلم وكا يتكلم التكلم بكلام المتكلم قبله من غير انقال كلام المتكلم الاول الى الانى وعلى هذا فالصفات لا تقص مماعنده شيا . وهى من المسؤل كالهدى . وتد يجاب عن هذا بانه هر من المكن فى يعض الصفات أن لا يثبت مثلها فى المحل الثاني حتى تزول عن الاول كالون الذى ينقص . وكالر وانح التى تعبق بمكان وتزول كا دعا النبي صلى الله عليه وسلم على حمى المدينة ان تتقل الى مهيعة وهي الجحفة وهل مثل هذا الا نتقال بانقال عين العرض الاول او بوجود بلو من فير ايتقال جينه فيه للناس فولان اذ منهم ب يجوز اتقال الاعراض بل من يجوز ان تجمل الاعراض أعانا كاهو قول ضرار والنجار وأحابهما كبر غوث وحفص الفرد. لكن ان قيل هو بوجود مثله من غير انتقال عينه فذلك يكون مع استحالة العرض الاول وفائه فيعدم عن ذلك المحل ويوجد مثله فى المحل الثانى (والقول الثاني) أن لفظ النتقص هنا كلفظ التقص فى حدت موبى والخضر الذى فى الصحيحين من حديث ابن هباس من أبي ابن كب عن النبى صلى الله عليه وسلم - وفيه ان الخضر قال لموسى لما وقع عصفور على تارب السفينة فنقر فى البعر . ققال يا موسى ما تقص على وعليك من علم لله لاكما نقص هذالعصفور ين هذ البحر * ومن المعلوم أن نفس علم الله القايم بنفسه لا يزول منه شيء بتعلم الباد وانما القصود أن نسبة علمى وعلمك الى علم لله كنسبة ما علق بمقار العصفور الى البحره ومن مذا الباب كون العلم ورت كقرله اللماء رنة الاتياء) ومنه توله (وورث سلبان داود) ون توريث الكتاب أيضا كقوله (ثم اورثنا الكناب الذين اصطفينا من عبادنا) ومثل مذه اشبادة سن كنضس رخره تشل و منا ران كاذ نالم ارل تنهاك ذ سيد ب تلب
Page 386